خلفيات رمضــــانية روووووووعة



إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


.. إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي


 

للمزيد من الخلفيــــــــــات

 

على الرابط التالى

 

http://www.manscafe.com/forums/showthread.php?t=2333

أترك تعليقا

الطب والصيام

ألقد شاءت قدرة الله أن يستخلف الإنسان في هذه الأرض , ويحمله أمانة إعمارها وإقامة حكم الله فيها …
ونظرا لخطورة هذه الأمانة وأهمية ذلك الاستخلاف , بحيث أشفقت منها السموات والأرض واعتذرت عن حملها راسيات الجبال ، فقد شاءت إرادة الله أيضا , أن يكون بناء الإنسان الروحي والمادي على مستوى هذه المسؤولية العظيمة .. ولذلك فقد عني المنهج الإلهي بالإنسان عناية فائقة , وأعطى الأهمية البالغة لبنائه الروحي والفكري والعقائدي , وأكد على سلامته النفسية والجسمية , وحرص على وقايته من كل ما من شأنه أن يسبب له الانحراف والمرض , وشرع له كل ما هو ضروري لسلامة حياته وديمومتها …
ولا نتعد الحقيقة إذا قلنا : أن ما ورد في القران الكريم – الذي هو آخر كتاب أنزله الله – من تشريعات , وما ذخرت به سيرة المصطفى (ص) -خاتم أنبياء الله – من ممارسات وتطبيقات إنما هي قوانين للحياة , والتزامها يعني سعادة البشرية ووقاية المجتمع الإنساني كله من المرض والخطيئة والشقوة ( مأخوذة من الشقاء) . وصدق الله العظيم إذ يقول : (( يا أيها الذين امنوا استجيبو لله وللرسول اذا دعاكم ما يحيييكم )) الأنفال : (23)


ومن هذه التشريعات العظيمة تشريع (( الصوم )) وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة , وردت فرضيته في الكتاب والسنة والإجماع .. والصوم عبادة خالصة لله تعالى , والهدف الرئيسي منها تقوى الله وتزكية النفس المؤمنة , قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (( يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) البقرة (183)


وللصوم الأثر الكبير في إراحة الجهاز الهضمي المتعب طيلة أيام السنة , حيث أن صيام شهر بالسنة يعني إراحة الجهاز الهضمي بمعدل يوم واحد كل اثني عشر يوما , كما أن فيه حث على الاستفادة من مخزون الشحوم والمواد الأخرى الزائدة في الجسم , حيث يفقد الكبد والطحال والعضلات ، مثلا  ، ما يتراوح بين 30-60% من المواد المخزونة الفائضة .


ونقف بإجلال وإعجاب أمام القول المعجز للنبي الأمي محمد (ص) (( الصيام جُنَّة )) والجنة : هي الوقاية من الأمراض وغيرها …


وما أكثر الحالات المرضية التي نعالجها بالصوم , سواء كان صوما جزئيا – عن نوع من الأطعمة أو أكثر – أو صوما كليا ليوم أو بعض يوم , كما نفعل في حالات الإسهال : حيث نمنع المريض من تناول الأطعمة الصلبة والدسمة ونبقيه على السوائل والماء لساعات عدة ، وذلك لإراحة الجهاز الهضمي حتى يستعيد صحته ويعود إلى طبيعته … أو كما نفعل مع مرضى ارتفاع الضغط الدموي فنمنع عنهم الأملاح الزائدة والدهنيات. أو مع مرضى السكري : فنمنع عنهم الحلويات الزائدة … الخ


ومن الحقائق الثابتة لدينا والتي يعرفها كل طبيب يعمل في البلاد الإسلامية التي يصوم غالبية أهلها , أن عدد مراجعي المستشفيات والعيادات يقل بصورة ملحوظة في شهر رمضان المبارك من كل عام ..  اللهم إلا حالات محدودة من المفرطين في الطعام , المكثرين منه عند الإفطار , ممن لم يستوعبوا حكمة التشريع أصلا …! ونقف مرة أخرى بإجلال وإعجاب أمام إعجاز النبي الأمي محمد (ص) الذي يقول : (( صوموا تصحّوا )) رواه الطبراني في الأوسط وأبو النعيم في الطب النووي .


الإفطار على التمر :
من العادات الطبية التي علمنا إياها رسول الله ( ص) هي أن نفطر على التمر في رمضان ..
قال (ص) (( اذا افطر احدكم فليفطر على تمر , فان لم يجد فليفطر على ماء فانه طهور )) . رواة احمد وابو داوود وابن ماجة . ولإفطار الصائم على التمر فائدتان طبيتان عظيمتان على الأقل :

  • أولهما : أنه يحتوي على مواد سكرية بسيطة , قابلة للامتصاص من جميع أجزاء الجهاز الهضمي بسرعة , وامتصاصها بهذه السرعة ووصولها إلى الدم ومنه إلى أجزاء الجسم الحيوية – كالقلب والدماغ – يعطي للإنسان حيوية ونشاطا يسري في جسمه كتيار الكهرباء ويشعر معه الصائم بانتعاش في روحه , وقوة في جسمه , وتحسن واضح في تركيزه الذهني والبصري ..

  • والثانية : يقلل من نهم الصائم للغذاء عن طريق دغدغة مركز الشبع في الدماغ فتقل شهية الصائم للأكل وتخفف من اندفاعه للطعام فيأكل ما يكفيه فقط دون إفراط أو تخمة ..

وتتأكد هذه الفوائد الطبية أكثر إذا اتبع الصائم إفطاره على التمر بصلاة المغرب معطيا فرصة كافية لامتصاص تلك السكريات ووصولها إلى القلب والدماغ .. وإن لم يجد الصائم التمر فليفطر على الماء أو الماء المخلوط بشيء من اللبن فهو يحقق فوائد قريبة من ذلك .. وننصح كبار السن خاصة بشرب الماء قبل الإفطار لما له من مفعول منبه لحركة الأمعاء مما يقلل من حالة الإمساك التي غالبا ما يشكو منها أولئك الكبار .


رخصة الإفطار في رمضان :
لقد شرع الله الصوم للمسلم القادر البالغ المعافى في جسمه ، كما رخص بالإفطار في حالات معينة رحمة بالعباد , ورفعا للمشقة والعنت عنهم . قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (( فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر )) وقال (( وعلى الذين يطيقونة فدية طعام مسكين )) البقرة : 184. وأهل الرخص هم :

  1. المرضى : فمن كان مريضا اليوم ويرجو الشفاء غدا فله أن يفطر على أن يعوض في أيام أخر ..

  2. المسافرون : فمن سافر سفرا مشروعا وتجاوزت مسافته مسافة قصر الصلاة فله أن يفطر حتى ولو لم تتحقق المشقة … رخصة من الله ( إن الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه ) …

  3. كبار السن : الذين ذوت منهم الأجساد وضعفت قابليتهم على الهضم والتمثيل ويحتاجون إلى وجبات صغيرة ومتقاربة لا تسبب لهم عسر الهضم ولا انحطاط القدرة كما لو كان الوقت طويلا في الصوم فهؤلاء يدخلون في قوله تعالى ( يطيقونة ) أي : لا يطيقون الصوم أو يطيقونه بصعوبة بالغة .. فلهم أن يفطروا على أن يدفعوا الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم إفطار ..

  4. المصابون بأمراض مزمنة : يتأخر شفاؤها وتطول فترة علاجها كـ: قرحة المعدة والاثني عشري , والتهابات المعدة المزمنة , وتقرحات القولون , او مرضى القلب , وارتفاع الضغط الدموي ، أو مرضى السكر ، ومرضى الكلى , الذين يضطرون لتناول حبوب العلاج في أوقاتها المحددة وبشكل متكرر .. فهؤلاء جميعا يدخلون أيضا في قوله تعالى (( يطيقونه )) أي : لا يطيقون الصوم .. إما لحاجتهم لوجبات خفيفة من الطعام غير المرهقة للمعدة والقولون كمرضى المعدة والقولون .. أو حاجتهم لشرب السوائل بصورة متكررة كمرضى الكلى والسكري , أو حاجتهم لتناول العلاج بصورة منضبطة كمرضى القلب وارتفاع الضغط الدموي ومرضى الصرع .. ولهؤلاء جميعا فقد رخص الله بالإفطار وإطعام مسكين عن كل يوم لكون أمراضهم مزمنة ولا يرجى برؤها في المدى المنظور .

  5. المرأة الحامل والمرضع : يصعب على المرأة الحامل أو المرضع الصوم لحاجة الجنين والرضيع إلى مواد غذائية من مصدره الوحيد وهي الأم ، فصيام الأم مع حملها أو إرضاعها لوليدها يرهقها ويضعف من صحتها , ويصيبها بنقص كبير في بعض المواد الضرورية لها ولطفلها مثل ( الحديد والكالسيوم وبعض الفيتامينات الضرورية ) ،كما يقل الحليب للطفل قطعاً ، ولذلك فقد رخّص لها الشرع بالإفطار …

ويبقى السؤال المهم الذي تنتظره ملايين الأمهات هو : هل يجب على المرأة قضاء ما أفطرته بعد رمضان ، أم تكفيها الفدية …!!!؟


وللإجابة على هذا التساؤل المهم أرى أن تتضافر آراء الأطباء المسلمين والفقهاء ، وأنا أرى من الوجهة الطبية أن الأم التي تحمل بصورة متكررة – كما هي حال الكثير من نسائنا الشرقيات – فهي إما حامل أو مرضع ، وقد تستمر على ذلك لسنين طويلة ، فهذه لها أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكيناً ، لأنها والحالة هذه مظنّة أن لا تستطيع الصوم بسبب حملها وإرضاعها ، وقد لا يمهلها القدر لتعوّض كل هذه الأشهر التي تتراكم عليها ، وبذلك يكون حكمها كحكم أصحاب الأعذار المزمنة التي لا يرجى برؤها .

  1. المجاهدون في سبيل الله : من الأصناف التي رخّص الله لها بالإفطار في رمضان هم المجاهدون في سبيل الله ، الذين يدافعون عن حمى الأوطان وحرمات المسلمين ، لأن صيامهم يعتبر مِرقّة لأجسامهم ، وإضعافاً لهم عن أداء واجباتهم المقدّسة في قتال العدو والسهر على حماية الأوطان ، ويجب أن لا يشعر المجاهد بأي حرج من الإفطار ، لأن ما هم فيه من جهاد أفضل بآلاف المرّات من الصوم وغيره ، فلقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ) . كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أفطر في غزواته في رمضان ، وأمر أصحابه بالإفطار … حتى أنه كثيراً ما كان يقول ( ذهب المفطرون بالأجر ) أو ( ذهب المفطرون باليوم الآخر ) وذلك لما كانوا يبذلونه من جهد ، ويتحملون من الأعباء عنهم وعن إخوانهم الذين كانوا يصرّون على الصوم والجهاد .

الدكتور
فواز القاسم
استشاري طب الأطفال

أترك تعليقا

صور قديمة للكعبة جميـــــلة


ان شاء الله الجميع يروحوااااااااااااا للزيارة والحج والعمرة

2 تعليقاً

صور الكعبة المشرفة (2)

 

 

 

 

أترك تعليقا

صور للكعبة المشرفة (1 )

 

 

 

 

أترك تعليقا

أدعية الدخول و الخروج من المنزل

الذكر عند الخروج من المنزل :

بسم الله توكلت على الله ولاحول ولاقوة إلا بالله

اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أزل أو أُوزل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل علىّ

الذكر عند دخول المنزل :

بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا  

 

أترك تعليقا

صور القرأن الكريم ( 1 )

Background_2

18074_1155235237

wazeer26vn

18074_1155235111

18074_1155235331

1660370614

 

2 تعليقاً

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:

فقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم، كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب، وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام، كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان، وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام.

فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم، وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.

ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات، وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }. وصدق الله العظيم إذ يقول: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }.

وأن نحافظ على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره عملا بقول الله تعالى: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } أي حتى تموت وقوله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }.

ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين، وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار.

ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم “إني صائم” فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله.

يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه، والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها. قال صلى الله عليه وسلم: « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه.

وأن يحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعا للسنة وطلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر – ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر – وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها، وهي الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والمعتكف ممنوع من قرب النساء.

وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره بتدبر وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفيعا له يوم القيامة وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى: { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }.

وينبغي أن يتدارس القرآن مع غيره ليفوزوا بالكرامات الأربع التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: « وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده » رواه مسلم.

وينبغي للمسلم أن يلح على الله بالدعاء والاستغفار بالليل والنهار في حال صيامه وعند سحوره فقد ثبت في الحديث الصحيح أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: « من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له »، حتى يطلع الفجر رواه مسلم في صحيحه.

وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [غافر:60].

وينبغي للمسلم أن يحفظ أوقات حياته القصيرة المحدودة، فيما ينفعه من عبادة ربه المتنوعة القاصرة، والمتعدية ويصونها عما يضره في دينه ودنياه وآخرته وخصوصا أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة التي لا تعوض ولا تقدر بثمن وهي شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

وينبغي تنظيم الوقت بدقة لئلا يضيع منه شيء بدون عمل وفائدة فإنك مسئول عن أوقاتك ومحاسب عليها ومجزي على ما عملت فيها.

تنظيم الوقت

ويسرني أن أتحف القارئ الكريم برسم خطة مختصرة لتنظيم أوقات هذا الشهر الكريم، ولعلها أن يقاس عليها ما سواها من شهور الحياة القصيرة فينبغي للمسلم إذا صلى الفجر أن يجلس في المسجد يقرأ القرآن الكريم وأذكار الصباح ويذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها بحوالي ربع ساعة أي بعد خروج وقت النهي يصلي ركعتين أو ما شاء الله ليفوز بأجر حجة وعمرة تامة كما في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه.

ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه الكرام أسوة حسنة فقد كانوا إذا صلوا الفجر جلسوا في المسجد يذكرون الله تعالى حتى تطلع الشمس، ويلاحظ أن المسلم إذا جلس في مصلاه لا يزال في صلاة وعبادة كما وردت السنة بذلك وبعد ذلك ينام إلى وقت العمل ثم يذهب إلى عمله ولا ينسى مراقبة الله تعالى وذكره في جميع أوقاته وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، والذي ليس عنده عمل من الأفضل له أن ينام بعد الظهر ليرتاح وليستعين به على قيام الليل فيكون نومه عبادة.

وبعد صلاة العصر يقرأ أذكار المساء وما تيسر من القرآن الكريم وبعد المغرب وقت للعشاء والراحة وبعد ذلك يصلي العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح يقضي حوائجه الضرورية لحياته اليومية المنوطة به لمدة ساعتين تقريبا ثم ينام إلى أن يحين وقت السحور فيقوم ويذكر الله ويتوضأ ويصلي ما كتب له ثم يشغل نقسه فبل السحور وبعده بذكر الله والدعاء والاستغفار والتوبة إلى أن يحين وقت صلاة الفجر.

والخلاصة أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه الخائف من عذابه أن يراقب الله تعالى في جميع أوقاته في سره وعلانيته وأن يلهج بذكر الله تعالى قائما وقاعدا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك، ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل لقوله تعالى إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

أترك تعليقا

آداب الدعــــوة


آداب الدعوة
كان هناك غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض الغلام يومًا فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم يزوره، فقعد عند رأسه، وقال له: (أسلم). فنظر الغلام إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم. فأسرع الغلام قائلا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فرحًا مسرورًا بإسلام الغلام، وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار) [البخاري].
***
أمر الله -عز وجل- المسلمين بالدعوة إلى الإيمان به وعبادته، فقال سبحانه: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [آل عمران: 104].
وقال الله تعالى مبينًا فضل الدعوة إليه: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين} [فصلت: 33].
وقال صلى الله عليه وسلم: (من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله) [مسلم].
وللدعوة إلى الله آداب يتحلى بها المسلم، منها:
إخلاص النية: الإخلاص هو السر في نجاح الداعي إلى الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) [متفق عليه].
الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة: المسلم -في دعوته غيره- يستخدم الكلمة الطيبة، ويبتعد عن الفحش والتفحش، قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [_النحل: 125].
الفهم الجيد للدين: لا بد أن يكون الداعي إلى الله على علم بأحكام الدين، ولكي يتحقق له ذلك فيستحب له حفظ القرآن الكريم، ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قدر ما يستطيع حتى يستدل بها في دعوته، يقول تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} [يوسف: 108].
القدوة الحسنة: الداعي قدوة لغيره، ولذلك عليه أن يحرص على العمل بما يعلم، وأن يتخلق بما يدعو إليه وإلا كان ممن قال الله فيهم: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} [البقرة: 44].
واحذر أن تكون ممن قال الشاعر فيهم:
يا أيهَــا الرَّجُــُل المعـلِّـمُ غَيـرَه
هـَلا لِنَفسـِـكَ كـَانَ ذَا التَّعْلِـــيم
فلابد أن يكون الداعي طيب الأخلاق، حسن السيرة. وقد جاء رجل إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- فسألها: ماذا كان خلق رسول الله؟ فقالت: كان خلقه القرآن [مسلم]. أي أنه صلى الله عليه وسلم كان يتصف بكل صفات الخير التي يدعو الناس للتمسك بها من خلال آيات القرآن الكريم والسنة النبوية.
وليحذر الداعي من الانسياق في المعاصي مع الناس، ويبتعد عن مواضع التهم والشبهات، قال صلى الله عليه وسلم: (.. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل مَلِك حِمَى، ألا وإن حِمَى الله محارمه) [مسلم].
البعد عن مواضع الخلافات: الداعي يبتعد عن مواضع الخلاف ما وسعه ذلك، فيتحدث إلى الناس في الأمور المتفق عليها، حتى لا يتعرض للدخول في جدال لا طائل تحته، أو لرياء يُذهب ثواب عمله.
البدء بالأهم: الداعي إلى الله يتدرج في دعوة الناس، فيدعوهم إلى الفرائض قبل السنن، ويدعوهم إلى الأمور الواجبة قبل الأمور المستحبة.
بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى أهل اليمن، فقال له: (إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله -عز وجل- فإذا عرفوا الله، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تُؤْخذ من أغنيائهم، فَتُردُّ على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوقَّ كرائم أموالهم (لا تأخذ أفضلها عندما تجمع زكاة أموالهم) [مسلم].
الرفق واللين: المسلم يدعو غيره بالرفق واللين، قال تعالى: {ولو كنتم فظًا غليظًا لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159] وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينـزع من شيء إلا شانه) [مسلم وأبو داود].
الذكاء والفطـنة: المسلم ذكي وفطن، يعرف كيف يدعو الناس إلى الله، وكيف يتحدث إليهم ويقنعهم، وهو دائمًا يختار الوقت المناسب لدعوته.
فهم شخصية المدعوّ: الداعي إلى الله لابد أن يكون بصيرًا عارفًا بمن يدعوه فيتفهم شخصيته، ويحسن الطريقة التي يدعوه بها، وما يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر. ومن الأفضل للداعي أن يعرف شيئًا عن ظروف المدعو الاجتماعية.
مخاطبة الناس على قدر عقولهم: المسلم إذا دعا غيره كان عليه أن يراعي حاله ومستواه، فمن الناس من يناسبه الكلام الفصيح، ومنهم من يناسبه الكلام البسيط المفهوم، قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: (حدِّثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذَّب الله ورسوله) [البخاري].
البدء بدعوة الأهل والأقارب: المسلم يبدأ بدعوة أهله وأقاربه، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} [التحريم: 6]. ويقول تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين}. [الشعراء: 214]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ابدأ بمن تعول) [الطبراني].
عدم اليأس: الداعي إلى الله لا ييأس إذا صادف رفضًا ممن يدعوه، فعليه أن يدعو ويترك أمر الهداية إلى الله، قال تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت والله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} [القصص: 56].

أترك تعليقا

أدعية الوضــــــوء

الدعاء قبل الوضوء :

بسم الله

الذكر بعد الفراغ من الوضوء :

أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله

اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »